يحاول العقاد رحمه الله في هذا الكتاب الإجابة على سؤالين غاية في الأهمية .. هل يتفق التفيكر مع الدين؟ وهل يستطيع الإنسان العصري أن يقيم عقيدته الإسلامية على أساس من التفكير؟ يجيب العقاد بنعم .. فيذكر آيات القرآن الداعية للتفكُّر، التي عظَّمت شأن العقل (وسيلة التفكر) ومناط التكليف بشرائع الاسلام ويُنوِّه إلى أن القرآن الكريم لا يذكر العقل إلا بالتعظيم.. ويدعو للرجوع إليه.. بل يصل إلى نتيجة مفادها : أن التفكير وإعمال العقل فريضة إسلامية.. وكيف لا وهو دين يخلو من الكهانة والوساطة بين العبد وربه؟ حيث يتجه الخطاب القرآني إلى الإنسان الحر العاقل ليحثه على أن يتفكر في آيات الله بالكون ونفسه ليدرك حقيقة وجوده والغاية من خلقه.
Weight:
1.0 LB
Global Delivery
Free Shipping to US for $50+ orders
Secure Payments
Money Back Guarantee