الإيمان أولا .. فكيف نبدأ به؟
In stock — ships within 48 hours
Secure checkout — encrypted & protected
More about الإيمان أولا .. فكيف نبدأ به؟
"وليست الفضائل بكثرة الأعمال البدنية ، ولكن بكونها خالصة لوجه الله عز وجل ..صوابًا على كنهاج السنة ، وبكثرة معارف القلوب وأعمالها ، فمن كان بالله أعلم وبدينه وأحكامه وشرائعه أفقه ..وله أخوف وأحب وأرجى فهو أفضل ممن ليس كذلك ، وإن كان أكثر منه عملًا بالجوارح."
"فالبداية إذن ليست بمزيد من الطاعات وأوراد تؤدى بالجوارح فقط ، بل بعودة الحياة إلى القلب"
بداية الإصلاح إنما تكون بربط القلوب بالله عز وجل، وغرس الإيمان فيها ليصبح هو الدافع لجميع الأعمال الصالحة..
لا بد أن نبدأ بالإيمان، ونعمل على تمكينه من القلوب، ليتجذر عميقًا في النفوس، فيحرق الشبهات والشهوات، ويبدد الظلمات والحجب..
عندما ينصلح القلب، وتدب فيه الحياة، تنصلح الجوارح دون تكلف ولا مجهود..
يؤكد المؤلف في هذا الكتاب، على أهمية (التربية الإيمانية) كبداية وركيزة أساسية للإصلاح
يبدأ الكتاب بتوضيح، لماذا الإيمان أولًا؟
يليه كيف نبدأ بالإيمان؟
(العلاقة مع الله تبارك وتعالى، حُسن التعامل مع القرآن، تعظيم هذا الكتاب يحببك فى الطاعات ويرغبُكَ فى الصلاة والاجتهاد في إقامتها، فى الفكر والتفكر والذكر، الإنفاق في سبيل الله، قيام الليل، الصيام، التعلق بالمساجد،..

