قضايا المرأة بين التقاليد الراكد ة و الوافدة هو كتاب فكري عميق يُسلّط الضوء على واقع المرأة المسلمة في ظل التحديات الثقافية والاجتماعية المعاصرة. يقدّم محمد الغزالي رؤية نقدية متوازنة تُنصف المرأة وتُعيد لها مكانتها الحقيقية في ضوء النصوص الشرعية، بعيدًا عن التقاليد الجامدة التي لا أصل لها، وبعيدًا عن التأثر غير الواعي بالأفكار الوافدة. بأسلوبه الحواري والواقعي، يُخاطب المؤلف العقل المسلم ويُحفّزه على إعادة النظر في الموروثات التي تُقيّد المرأة باسم الدين.
يناقش الكتاب كيف تحوّلت بعض الأعراف الاجتماعية إلى منظومة مغلقة تُعيق المرأة عن أداء دورها في الأسرة والمجتمع، ويُبيّن أن كثيرًا من هذه التقاليد لا تستند إلى نصوص شرعية، بل إلى تراكمات ثقافية راكدة. في المقابل، يُحذّر من الانجراف وراء المفاهيم الغربية الوافدة التي تُخالف الفطرة الإسلامية، ويُقدّم قراءة تحليلية للمشهد الثقافي المعاصر، تُساعد القارئ على التمييز بين ما هو ديني وما هو دخيل. يُركّز المؤلف على ضرورة العودة إلى القرآن والسنة لفهم مكانة المرأة، بعيدًا عن التأويلات المتعسفة أو الانبهار بالغرب.
يُفيد هذا الكتاب طلاب العلم في بناء فهم شرعي متين لقضايا المرأة، ويُساعد المعلمين والدعاة على تقديم خطاب دعوي متزن يُراعي الواقع ويستند إلى الأصول. كما يُنير الطريق للقراء العامين الذين يبحثون عن رؤية عقلانية تُحرّرهم من التناقضات الثقافية، ويُقدّم مادة فكرية تُحفّز على إعادة النظر في المفاهيم السائدة. بأسلوبه السلس والعميق، يُعيد الغزالي تشكيل الوعي الإسلامي تجاه المرأة، ويُقدّم نموذجًا للكتابة التي تجمع بين الأصالة والانفتاح، وبين النص الشرعي والتحليل الاجتماعي.
Weight:
2.0 LB
Global Delivery
Free Shipping to US for $50+ orders
Secure Payments
Money Back Guarantee