لما كان صلاح الانسان وفلاحه مرهون بتحقيق الغاية التى خلقه الله من أجلها وكما تجلى ذلك فى سورة العصر فان الامام ابن القيم رحمه الله قد نبه على ذلك فيما ورد فى أم القران وفاتحة الكتاب والسبع المثانى ... على بعض ما تضمنته هذه السورة من هذة المطالب وما تضمنته من الرد على جميع طوائف أهل البدع والضلال وما تضمنته من منازل السائرين ومقامات العارفين بين اياك نعبد واياك نستعين والفرق بين وسائلها وغاياتها ومواهبها وكسبياتها وبيان انه لا يقوم غير هذه السورة مقامها ولا مدها ولذلك لم ينزل الله فى التوراة ولا فى الانجيل ولا فى القران مثلها ... والله المستعان وعليه التكلان .. وهو سبحانه من وراء القصد وهو يهدى السبيل .